السيد مصطفى الخميني

16

تحريرات في الأصول

وأما دعوى : أن هذه الآية أيضا - بحسبما تعارف في الكتاب من ذكر أحوال المرسلين ، وما صنع بأقوامهم - تكون مرتبطة بالعذاب الدنيوي ، فهي مضافا إلى عدم وجود القرينة عليها ، مدفوعة : بأن مفاد التعليل أعم ، وأن الأمر يدور مدار البشارة والإنذار ، وتمامية الحجة وعدمها ، فمن التعليل يستفاد العموم ، فاغتنم . نعم ، يمكن الإشكال من جهة أن الآية لا إطلاق لها بالنسبة إلى الشبهات الوجوبية والتحريمية الفرعية ولا يكفي العموم الأفرادي لمرجعية هذا الشك ، ولكنه مندفع أيضا بظهورها في الإطلاق ، كما لا يخفى .